Skip Navigation Links
مشاريع وقوانين
قناة الملتقى
البوم الصور
اقلام حرة
بيانات الملتقي
فعاليات الملتقى
عن الملتقى
الرئيسية

القاضي/ عبدالسلام محمد صبره

خرجنا من السجن شم الأنوف

كما تخرج الأسد من غابها

نمر على شفرات السيــــــــــــــــوف

ونأتــــــي المنيـة من بابهــــــــــــــــا

 
 

السيرة الذاتية للوالد المناضل الكبير القاضي /عبدالسلام محمد حسن صبره

مقدمــــــــــــــــــــــــة:

 

خرجنا من السجن شم الأنوف

كما تخرج الأسد من غابها

نمر على شفرات السيــــــــــــــــوف

ونأتــــــي المنيـة من بابهــــــــــــــــا

 

أبو الثورة ، وسيد الأحرار والمناضلين ، يقف بين ظهرانينا اليوم كالطود الأشم ، رأسه مرفوع وقامته شاخصة مشرئبة ، رجل بحجم وطن .. ووطني كاسرته رياح الاستبداد والاستعمار فكسرها ، أسد لم يأبه لموت حين دنا منه وحين أصبح مراراً بين فكيه.. قوي بإيمانه وصادق في مبادئه ، ونزيه في نضاله .. نقي في فكره وفي وطنيته ، وعفيف في سيرته وفي انتمائه لوطنه وحبه لشعبه وأمته . إنه المناضل ، الوطني ، الجسور ، والقائد اليمني الحر الأبي .. أبو اليمنيين ورمز إرادتهم في التحرر من الاستبداد والاستعمار ، القاضي عبدالسلام محمد حسن صبره .. صاحب السيرة الوطنية، والإنسانية الرائدة والمتميزة في تاريخنا المعاصر .. الذي يقف اليوم بيننا واثق الخطوة ملكاً يحمل على جسده النحيل ذكريات أحداث ومواقف مدموغة بحب وطن أراد له الحرية والاستقلال والوحدة وبإرادة شعب أراد له الحياة الحرة الكريمة .. قدم الوالد القاضي عبدالسلام صبره حياته فداء لوطنه ولم يبخل ، واختار لحياته طريقاًَ لا تغادر شرايين وطنه دون ميل أو تردد . حمل – ولا يزال – على كاهله هموم شعبه وتطلعات أمته اليمنية في الحرية والانعتاق .. شأنه في ذلك شأن القادة العظام والمناضلين الشرفاء والوطنيين الأقوياء بإيمانهم وصدق مبادئهم وصلابة مواقفهم ونزاهة نفوسهم . اليوم يأبى ملتقى الرقي والتقدم إلا أن يكون له شرف تكريم الوالد المناضل القاضي عبدالسلام صبره في يوم يحتفل فيه الملتقى ومؤسسه الأول ورئيسه الأخ / يحيى محمد عبدالله صالح بالذكرى السنوية الثانية لتأسيسه وفاء منه لرجل تجتمع فيه معادن الرجال الأصيلة وتلمع في ملامحه سيرة مناضل أضاء لأجيالنا طريق الحرية وترتسم على تجاعيد وجهه دروب العزة والتقدم والشموخ ، وكبرياء الرجال الأباة . اليوم ، وحيث يحتفل فيه ملتقى الرقي والتقدم بمرور عامين على تأسيسه , ينبغي لنا جميعاً أن نقف احتراماً وتقديراً وعرفاناً لهذا المناضل الكبير والشيخ الجليل , الوالد عبدالسلام صبره.    السيرة الذاتية والنشاطات :  ولد الوالد المناضل القاضي / عبدالسلام محمد حسن صبره في مدينة صنعاء عام 1912 م .  الحالة الاجتماعية متزوج وله ولد واحد وست بنات .  نشاء في آسرة متوسطة تولي العلم اهتمام كبير وتحرص على تنشئة أبنائها في ظل بيئة علمية مبنية على الإطلاع والترجيح ، درس في (معلامة) الأبهر ومن ثم انتقل إلى (معلامة) توفيق وفي مكتب بئر العزب وفي مكتب الفليحي ثم انتقل لتلقي العلوم في جامع صنعاء .  أخذ العلوم في مختلف فروع المعرفة التي كانت تدرس آنذاك (التفسير , الحديث , الفقه , النحو والصرف , البلاغة , وكل ما يتصل بعلوم وآداب العربية والتشريع ) ومن ابرز أساتذته العلامة عبدالله  كباس والقاضي علي بن حسن المغربي والعلامة احمد حسين الطرماح .  تأثر كثيراً بالشهيد/ أحمد المطاع وقال بأنة كان في مقدمة الذين نشروا العلم وحركوا العقول الراكدة وأيقظوا الضمائر النائمة وكان السبب في فتح عيون جيله من أبطال 1948م .  أعتقل في عام 1944م في سجن الأمام يحيى وزار مراراً مع الرعيل الأول من الأحرار سجون أبنه الإمام أحمد وسجن عقب فشل حركة 1948م حتى 1955م .  بعد عام 1955م خرج من سجن حجة وعمل رئيساً للبلدية في صنعاء وقبيل قيام الثورة سجن لمدة عام كامل وخرج قبل قيام ثورة السادس والعشرون من سبتمبر ( أيلول 1962 م ) .  يعد الأب الروحي لتنظيم الضباط الأحرار الذين فجروا ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة كما مثل همزة الوصل بين قيادة حزب الأحرار والحركة الوطنية في الداخل .        تقلد المناضل / عبدالسلام صبره بعد قيام الثورة العديد من المناصب السياسية الهامة تقديراً لدورة العظيم : o عين عضواً في مجلس قيادة الثورة . o من ثم عضواً في مجلس الرئاسة . o من ثم عضوا ً في المكتب السياسي . o من ثم وزيراً للأوقاف ووزيراً لشئون القبائل في آن واحد . o من ثم رئيساً للمجلس الأعلى للمتابعة والذي كان بديلاً لمجلس الشورى . o من ثم نائباً لرئيس الوزراء لشئون الداخلية ومستشاراً لرئيس المجلس الجمهوري .  وقد تقلد العديد من الأوسمة والنياشين وكان أخرها وسام مأرب من الدرجة الثانية الذي قلده إياه فخامة رئيس الجمهورية الأخ / على عبدالله صالح حفظة الله ورعاه .  ولأكثر من نصف قرن من الزمن تقريباً ظل الوالد المناضل القاضي/ عبدالسلام صبره أطال الله عمره رمزاً بارزاً في الحركة الوطنية اليمنية متحلياً بنكران الذات جامعاً بين وقار المعرفة وبساطة وتواضع المناضل ونزاهة وعفة وطهر الثوري الأصيل .

كما ألقى حفيد القاضي صبرة كلمة شكر بالنيابة عن القاضي، أعرب في مستهلها عن شكره لفخامة الرئيس علي عبد الله صالح على المنجزات التي حققها للوطن، وشكر كل من حضروا من أجل تكريم المناضل عبد السلام صبرة، وخص بالذكر الأستاذ يحيى صالح. وقال أن هذا التكريم هو تكريم لجميع أبناء يمننا الحبيب، ولكل الشرفاء الذين قدموا أرواحهم وأموالهم للوطن، وسيظلون مخلصين لأهداف ثورة سبتمبر وأكتوبر، والوحدة التي كان للرئيس علي عبد الله صالح الدور الكبير في تحقيقها. وأشار إلى أن الوطن وهو يقطع خطواته الأولى نحو التقدم، وينبغي تذكر أن هناك أشياء لا ينبغي أن تستمر، وعلى المسئولين أن يعملوا على تصحيحها.


الصفحة السابقة